الموهبة هي العطيّة دون جزاء، فتشير الموهبة إلى مجموعة القدرات الذهنية، والأدائيّة التي يحوزها الشخص بحيث تُمكّنه من التميّز والتفوّق في مختلف مجالات الحياة . ويتفاوت مستوى الموهبة بين فئة الموهوبين فمنهم الأذكياء، والمتفوّقون، والعباقرة الذين يندُر تواجدهم.
تعد الموهبة طاقة فطرية كامنة في مجال أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني؛ كما أن هذه الموهبة موجودة لدى الجميع، من كل المجموعات الثقافية وعبر مختلف الطبقات الإجتماعية والإقتصادية وفي كل مجالات السعي الإنساني؛ والموهوبون هم الأطفال أو الشباب والكبار ذوو الموهبة الفذة، والذين يظهرون القدرة على الأداء بمستويات عالية بشكل ملحوظ عندما تتم مقارنتهم بآخرين في نفس أعمارهم أو خبراتهم أو بيئاتهم، كما أن لهؤلاء الأطفال والشباب والكبار قدرات أدائية عالية في المجالات العقلية والإبداعية والفنية، ولديهم قدرة غير عادية على القيادة، كما أنهم قد يتفوقون في مجالات أكاديمية معينة.
حيث أن هناك 33 موهبة يستطيع المتدرب التعرف عليها من خلال دورة المواهب ويعرف مميزات كل موهبة والعمل المناسب لكل موهبة وماهي مساوئ كل موهبة .
سوف نذكر بعض المواهب ال 33 ومنها :
دورة الموهبة موجهة ل :